القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص كتاب 33 استراتيجية للحرب روبرت غرين (كيف تكسب المعركة)

ملخص كتاب 33 استراتيجية للحرب روبرت غرين (كيف تكسب المعركة), كتاب 33 استراتيجية للحرب,33 استراتيجية للحرب,33 strategie of war,33 استراتيجية للحرب كتاب صوتي,33 استراتيجية للحرب كتاب مسموع,33 استراتيجية للحرب ملخص,33 استراتيجية للحرب قراءة,33 استراتيجية للحرب تلخيص,33 استراتيجية للحرب اقتباسات,استراتيجيات الحرب,روبرت غرين 33 استراتيجية للحرب,33 استراتيجية للحرب goodreads,33 استراتيجية للحرب ويكيبيديا,33 استراتيجية للحرب - روبرت غرين,ملخص كتاب ٣٣ استراتيجيه للحرب,استراتيجية للحرب,٣٣ استراتيجية للحرب.


ملخص كتاب 33 استراتيجية للحرب روبرت غرين (كيف تكسب المعركة)

لقد كان مفهوما عرفيا أن الشعوب المحبة للسلام هي أكثر من ينتصر في الحياة. و قليل فقط من الناس يدركون أن هذه الفكرة هي نفسها التي تعمل كحاجز يحول دون تحديد الأحكام التي لا غنى عنها. لتحقيق الازدهار في تحديات الحياة اليومية يوما بعد يوم. ستواجه نزاعات عديدة تتطلب الحاجة إلى الانخراط في صراع أو معركة مستمرة. 


إنّ العقل في الواقع قوي جدا و يمكنه تحقيق المعجزات. إلّا أن العقل العاطفي المرير والمغموق بخوف من الماضي قد لا يرى العالم بوضوح فيوّلد نتيجة لذلك إستراتيجيات غير لائقة. في هذه مدونت شغف من خلال ملخص كتاب 33 استراتيجية للحرب روبرت غرين. سنكتشف إستراتيجيات الحرب الثلاثة والثلاثين ". التي تبناها روبرت جرين و التي بإمكانها أن تشكل "دليلا للعبة الاجتماعية الماكرة في الحياة اليومية استنادا إلى المبادئ العسكرية في الحرب 

ملخص كتاب 33 استراتيجية للحرب روبرت غرين

الفصل 1: الحرب على الذات 

الإستراتيجية الأولى أعلن الحرب على أعدائك: 

إستراتيجية التضاد إنّ الكفاح جزء من الحياة لا مفر منه. فالأعداء منتشرون في كل مكان، بشكل صريح في بعض الأحيان. و بشكل ماكر في كثير منها . من المهم أن تتعرّف على هؤلاء الأعداء و تبدأ من هناك بوضع الاستراتيجيات المناسبة لك وإلا فستفقد هويتك. و لكن مرة أخرى. يبدأ كل شيء من الداخل. يجب أن تواجه العالم بترقّب مستمر لهذه المعركة. 


من مسؤوليتك أن تبرمج نفسك لتكون في ساحة المعركة أغلب الأوقات. وإلا، فقد تكون هزيمتك سهلة و ستبقى في الجانب الخاسر دائما. اكتشاف أن لديك العديد من الأعداء من شأنه أن يغريك لتتجه نحو الجانب الآمن. و يعني ذلك أن تتصرّف وفقا لطرق العدو و تكون واحدا منهم. يجب أن تمنع حدوث ذلك وإلا فستفقد هويتك. يقدم المغناطيس أفضل برهان على إستراتيجية القطبية. الأقطاب المتقابلة تخلق الحركة. اعتبر أعداءك أقطاب معاكسة لك. و بدونهم ، قد تفقد الدافع لمواصلة الحياة. 

الإستراتيجية الثانية لا تخض الحرب الأخيرة :

استراتيجية حرب العصابات الذهنية. الواقع أن بعض الناس يبقون كثيرا على نجاحات ماضيهم. على اعتقاد منهم أن أي تغيير من شأنه أن يعيق ومثابرتهم. ليس من الخطأ أن نحتفل بإنجازات الماضي. و لكن وجود فكرة أن الاستراتيجيات السابقة هي الأفضل دائما ليس مفيدا على الإطلاق. 


العقل المقفل في الماضي يصنع نسخا غير واضحة من الواقع. قد يكون الماضي معلما جيدا. ولكن لا ينبغي أن يكون هو محور التركيز و الأساس الوحيد لجميع أفكارك وأفعالك الحالية . إليك بعض التكتيكات التي يمكنك إستخدامها لإعادة النظر في كل مبادئك فكر بناءً على الحاضر، امحو ذاكرة الحرب الأخيرة التي خضتها، سواء كانت انتصارا أو فشلا. 


أجعل كل حرف بداية جديدة. أبق عقلك يتحرك. كن حساسا بقدر ما تستطيع مع ما تقدمه الظروف الحالية. وشقّ طريقك حولها. إسْتَعبْ روح العصر. تكيّف مع متطلبات الحاضر. وضع الاستراتيجيات استنادا إلى الظروف الحالية. و ليس إلى نظريات الماضي.

 الإستراتيجية الثالثة في خضم الاضطراب لا تفقد حضورك الذهني: 

استراتيجية التوازن لا يُتوقع منك أن تكون حذرا في الحرب. الكثير من الاهتمام هو بحدّ ذاته مظهر من مظاهر الخوف. لا تخف من إرتكاب الأخطاء أو من المخاطرة. إن الخوف لن يؤدي إلاّ إلى إعاقة حركتك للأمام تذكر أن حضورك الذهني هو درع أساسي يتحدى ميولك إلى الابتعاد عن الصراع و العودة إلى منطقة الراحة.


فهو يعزز ثقتك ويمنحك ضمانات بأنه يمكنك معالجة كل لقاءاتك بنجاح. و التعافي كذلك من أخطائك. و يساعدك على التغلّب على الشكوك. إذ يملأك بالعزم والدوافع. و لكن قد لا يكون من السهل تحقيق الحضور الذهني الإستعداد هو المفتاح دائما. وهذا يعني أنك لابد وأن تنغمس في المعركة مقدّما حتى تتمكن من توقع السيناريوهات المحتملة. و تتصور مسارات العمل المناظرة أثناء الحرب الفعلية. 


على الرغم من الفوضى التي تصاحب هذه المعركة. لا ينبغي لك أن تفقد الثقة لأنك لابد وأن تعرف بالفعل ما الذي يتعين عليك فعله لا تدع التشاؤم يؤثر عليك. بل حاول التأثير على الناس من حولك بهدوء. إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تعزيز قوة عقلك في أي نوع من المواقف تعرض نفسك فيها للصراع و مواجهة مخاوفك. 

  • كلما كانت تجربتك مع الصراع أوسع كلما زادت ممارستك و قوّتك. 
  • كن معتمدا على نفسك. 
  • جهّز نفسك بالمهارات اللازمة بحيث لا تضطر إلى الاعتماد على الآخرين. 
  • تحمّل التعامل مع الحمقى ستواجه الكثير من الحمقى في كل مكان. لذلك، لا يجب أن تنفق كل مواردك المحدودة عليهم. 
  • لا تُفرط في المشاركة. تخلّص من مشاعر الذعر بالتركيز على المهام البسيطة. تصور أشياء سهلة ومألوفة لك لتُبعد انتباهك عن القلق. 
  • تصور أنّ العدو أدنى شأنا منك. 
  • قم بتطوير حاسّتك السادسة اتبع حدسك و اتخذ قرارات سريعة بناء عليها. 

الاستراتيجية الرابعة اصنع الإحساس بالإلحاح و اليأس:

استراتيجية أرض الموت بالإضافة إلى إقامة وتعزيز الروابط مع الظروف الحالية، فكّر في الحاضر على أنه لا يقدم أي نقطة رجوع. إما أن تقوم بكسره أو أن يكسرك هو. هذا لا يترك مجالا لتضييع الوقت. و قد يكون الموت الذي لا مفر منه حافزا جيدا لاستغلال الحياة من كلّ زواياها. 


هناك ظاهرة نفسية تسمى "أرض الموت" حيث لا تقدم حالة معينة أي خيارات. و السبيل الوحيد للخروج من الفخ هو العمل دون الكثير من الصخب. وإلاّ فقد يكون الفشل أكثر توقعا. هناك ضغط بطبيعة الحال. ولكن تأثيراته ستكون مفيدة في نهاية المطاف. إليك خمسة أفعال يمكنها أن تضعك بسهولة في أرض الموت النفسية.

  • اهدف إلى الحصول على كلّ شيئ من رمية واحدة. قد يضع هذا الكثير على المحك. فلا يمنح أي مجال للفشل 
  • لا تنتظر حتّى تكون مستعدا لكي تتصرف . 
  • ادفع نفسك إلى الأمام واستفد من الضغط الذي تواجهه. 
  • أخرج من منطقة الراحة و واجه تحديات جديدة. أجعل الأمر كأنه أنت ضد العالم. 
  • فكر دائما أنك تضع شخصك كله في الخطر. 

و ينصح ايضا روبرت غرين بألا تعطي لأعداءك فرصة الاحتفال بفشلك و تحدى نفسك باستمرار و أن تعيد نفسك دائما إلى وضعية أرض الموت 

الفصل 2 : الحرب المنظمة ( مع فريق العمل) 

تؤكد الاستراتيجيات التالية على ضرورة فهم الفريق ككلّ فضلا عن تشكيله. إن التصور الواضح لن يمهّد الطريق أمام التغيرات فحسب. بل وسوف يحدد أيضا إستراتيجيات أفضل لتحقيق هدف الفريق. 

الاستراتيجية الخامسة : تفادي فخاخ التفكير الجماعي:

استراتيجية القيادة والسيطرة بما أن المنظمة تتكون من أشخاص مختلفين بشخصيات و نوايا و أهداف متنوّعة، فمن المهم أن تكون أنت كقائد. مدركا لنقاط قوة وضعف فريقك. سيسمح لك هذا بمعرفة كيف تجمع كل جزء من سلسلة القيادة تشملهم أكثر. ستزيد معرفتك بما يحدث من حولك وتتأكد من توجّهك نحو هدفك. هذا ما ستقوم به دون الوقوع في فخ التفكير الجماعي. 


وعلاوة على ذلك، يجب أن تدرك أن رصد و توجيه الجميع في نفس الوقت هو شيء خارج عن نطاق القدرات البشرية . لذلك من الحكمة تجنيد أشخاص لديهم نفس الرؤية التي لديك. و مع قليل من التدريب تجعلهم يعملون طوعا من أجل هذه الرؤية لصالحك. سيوفر لك هذا الكثير من الوقت. إذ أنه لن يكون عليك التعامل مع الأشخاص الصعبة مجددا. 

الاستراتيجية السادسة : وزّع قواك: 

استراتيجية الفوضى المسيطر عليها أثناء الحرب يحدث كل شيء بسرعة. لا تحصل غالبا على وقت كافي للتفكير. عليك إتخاذ القرارات و تطبيقها قبل أن يقوم عدوك بذلك. و من جهة أخرى ومع تقدم الوقت، ستصبح المزيد من المعلومات متاحة. ممّا يساهم أيضا في تعقيد عملية اتخاذ القرار. إن السيطرة على فريق ضخم لن تكون قادرة على تلبية هذه المتطلبات من السرعة والتكيف. 


إنشاء فريق أصغر موجه نحو أهداف محددة وواضحة هو أكثر فعالية بكثير. قد يكون هذا مخاطرة منك، لأنك تفوّض جزءا من التحكم. و تبقى مع ذلك، طريقة أكثر إستراتيجيةً فهي توفر لك إمكانية الأنتقال و الاسراع. تتوزع الفرق لكنها تركز في الوقت نفسه على نفس الهدف. و هذا يعطي لكل واحد منهم رؤية واضحة لما يحدث بالفعل ويسمح لهم بالاستجابة بشكل أكثر توافقا.

الإستراتيجية السابعة : استراتيجية الروح المعنوية 

يميل الإنسان بطبيعته إلى حماية مصالحه الخاصة للبقاء على قيد الحياة. يكون لأعضاء المنظمة أهدافهم ونواياهم الخاصة بعيدا عن أهداف الفريق. ويقع على عاتقك كقائد مسؤولية تشجيعهم على التخلي عن شواغلها الفردية و تركيز كل شيء ضد عدو معين. اغرس فيهم فكرة أنه لا يمكن للجميع أن يخرجوا منتصرين إلا بالعمل المقدس ستساعدك الخطوات التالية على التركيز و التحوّل إلى نظام غير مقسم.

  • وحد قواتهم حول قضية. قضية تعطي معنى أكبر للجهود. 
  • حافظ على تغذية فريقك. لا تعتبر بعض احتياجاتهم أمرا مسلما به. وإلا فإن أنانيتهم سوف تعود للظهور
  • جرب ما يعانيه فريقك لدعم دوافعه.  
  • كن قائدا بأعمالك، و ليس بالكلمات فقط، 
  • ركّز على طاقتهم و حافظ على نشاطهم .
  • العب على عواطفهم. ولكن، كن حذرا لعدم إستهداف الجوانب العاطفية مباشرة. 
  • ابحث عن أفضل طريق و أفضل توقيت. 
  • ا مزج القسوة باللطف. ينبغي أن يكون هناك توازن جيد بين العقاب والمكافأة. 
  • صحّح الأخطاء ولكن لا تنسى تعزيز الأفعال الإيجابية.
  • ابني تقليدا للنجاح يجعل الاعضاء يقدرون انتمائهم.
  • كن قاسيا مع المتذمرين. وإلا فإنهم سيؤثرون ببساطة على أولئك الذين يتحفّزون للعمل ضدك.

الفصل 3: الحرب الدفاعية 

الإستراتيجية الثامنة اختر معاركك بعناية: 

استراتيجية الاقتصاد التام لدى كل البشر نقاط قوة و نقاط ضعف معينة. لن تستطيع معالجة كل شيء. و ستكون لديك حتما في مرحلة ما قيود تعيق حركتك. لذا فمن المهم أن توازن بين التكاليف والفوائد المترتبة عن أي موقف قبل الانغماس فيه. قد تدفعك رغبتك في الحصول على شيء تريده حقا إلى الاندفاع و التسرّع. 


فتمنع قدرتك على تحديد التكاليف. تصبح معميا فقط بالفوائد.عليك أن تحسن التعامل مع هذه الرغبة و أن تبذل المزيد من الجهود لكي تستطيع رؤية الواقع برمّته بوضوح. بما في ذلك الجوانب السلبية. 

الإستراتيجية التاسعة : اقلب الطاولة : 

استراتجية الهجوم المضاد يملك المحاربون أثناء القتال خيارين : الهجوم أو الدفاع. يؤدي الهجوم على الفور إلى صنع عدو و إلى قرارات متهورة تعوق ضبط النفس. ومن ناحية أخرى تؤدي النزعة الدفاعية إلى السلبية و إلى تجنب الأعداء قدر الإمكان. ولكن هناك خيار ثالث يتم تجاهله غالبا. و هو الموازنة بين الاستراتيجيات الهجومية والدفاعية. 


عندما يستشعر الأعداء الضعف في الخصم، فإنهم يخفضون من درجة ترقّبهم. و يكون هذا هو الوقت الأفضل للسماح استراتيجياتك الهجومية بأخذ دورها في اللعب. أبق أعداءك أقلّ حذرا ، و اجعل أفعالك غير متوقعة قدر الإمكان. إن هجوما مضادا كهذا يوفر لك الكثير من الوقت . إذا أفضل شيء يمكنك فعله هو أن تتفاعل فجأة مع قليل من الوقت والموارد. 

الإستراتيجية العاشرة : أوجد وضعا مهدّدا : 

استراتيجيات الردع لا تسمح لنفسك بالاستسلام للترهيب، أنت أكثر عرضة له إذا وجدك الأعداء ضعيفا وهشّا. إن تحديد الاستراتيجيات يعكس ببساطة هذا النوع من الانطباع. إليك أساليب الردع والتخويف العكسي. 

  • المناورات الجريئة. 
  • المخاطرة في مواجهة العدو لتسليط الضوء على نقاط قوتك بدلا من نقاط ضعفك. 
  • ردّ التهديد. تحديد المناطق التي يكون فيها خصمك أكثر ضعفا ومهاجمته عندها.
  • الظهور بمظهر غير منطقي لا يمكن التنبؤ به. 
  • عدم السماح لأعدائك بإيجاد نمط في أفعالك. أرهم أنه يمكنك في بعض الأحيان أن تكون غير عقلاني حقا. و من المحتمل أن اللقاء القريب معك قد يكون محفوفا بالمخاطر.  
  • استغلال جنون الشك الطبيعي لدى الناس.
  • إبلاغ أعدائك عن نقاط قوتك بشكل غير مباشر. كلما كانت المعلومات المتوفرة أكثر غموضا. كلما أصبحوا أكثر ذعرا.
  • صنع سمعة مخيفة على مر السنين. 

الإستراتيجية رقم 11 : قايض المكان بالزمن :

استراتيجية فض الاشتباك ليس التراجع علامةً للضعف. بل هو إحدى طرق إستغلال الموارد المتاحة لديك وتعظيم الاستفادة منها. أخرج من رأسك فكرة أن التقدم هو أفضل خيار دائما. إن التراجع يمهد الطريق لإعادة تقييم الوضع والاستراتيجيات المعنية. فهو يوفر الوقت والجهد للحالات التي تستدعي العمل حقا. 

الفصل 4: الحرب الهجومية: 

هناك ببساطة أشياء لا يمكننا توقع حيسمى إحتكاك. من خلال ممارستك الاستراتيجيات الهجومية. تحصل على سيطرة أفضل و تصل الى  الظروف الفعلية بناءً على توقعاتك. فيظهر الاحتكاك في جانب العدو. 

الإستراتيجية رقم 12 اخسر المعارك و لكن اربح الحرب

الاستراتيجية الشاملة فكّر مليا في في هذه الأسئلة : إلى أين تريد الوصول.  ماذا تريد أن يكون مصيرك؟ و إلى أين يمكن لمهاراتك أن تأخذك ؟ فكّر بعدها في المستقبل. و تأكد أنك تخطو خطوات عديدة للأمام . انظر إلى وجهتك النهائية كأنها حرب كاملة. وليس مجرد معارك صغيرة تسعى للتعافي منها. هذا ما يسمى بالاستراتيجية الشاملة. فالنتيجة النهائية أكثر أهمية من كل المراحل التي ستمرّ بها. إليك هذه المبادئ الرئيسية لتطبيق الاستراتيجية الشاملة .

  1. ركز على هدفك الأكبر مصيرك و وجهتك ابدأ بهدف محدد يتماشى مع واقعك. 
  2. وسع زاوية نظرك للعالم. لا تحصر نفسك على ما تريد أن يحدث ببساطة. كن واقعيا قدر الإمكان. 
  3. راقب عدوك وحلّل ما يجعله يتصرف بالطريقة التي يتصرف بها. 
  4. ركز على خطة طويلة الأمد، واعمل بها. 

الاستراتيجية رقم 13 : اعرف عدوك استراتيجية الإستخبارات 

إن السطحية لا تكشف دائما عن كل أفكار المرء ونواياه. تجعل النرجسية المرء يميل إلى النظر للآخرين من زاوية تتوافق فقط مع قيمه وأهدافه. دائما ما ترى نفسك عبر أشخاص آخرين. وهكذا، تتكوّن لديك صورة مشوهة للواقع. تذكر أن عقل خصمك هو عدوك الحقيقي. و أن امتلاك فهم دقيق لنقاط ضعف عدوك و طريقة تفكيره سوف يساهم إلى حد كبير في انتظارك. 

الاستراتيجية رقم 14 تغلب على المقاومة بالسرعة و المباغتة : 

إستراتيجية الهجوم الخاطف لا يتعلق الأمر هنا بسرعة الدفع و الهجوم بل بصياغة خطة بدقّة و بعناية كاملة. يجب أن تخرج في النهاية بخطة تقضي بها على أعدائك. و من البداية ينبغي أن يكون هناك مستوى معين من النظام والاستراتيجية للاستفادة من السرعة والمباغتة في أفعالك. جهّز نفسك وقم بتحليل خصمك بعناية. حدّد نقاط ضعفه حتّى تتمكن من إغرائه و دفعه لخفض حرصه و دفاعه بينما تتظاهر بكونك عدوا ضعيفا. 


هاجمه عندما لا يتوقع منك ذلك مع تقدم الزمن، تزداد وتيرة الحياة العصرية. مما يجلب معها المزيد من المعلومات. التأثيرات والاضطرابات اليومية. لطالما اعتُبرت الحياة قاسية. فمن الطبيعي أن ينسحب البشر من الواقع الذي يعيشون فيه. كما أنهم يحاولون دائما أن يطفئوا لتجنب ارتكاب أخطاء كثيرة . 


لقد تعلّم الناس على مر السنين أن يكونوا حذرين و حريصين. يبدو أن الهجوم الخاطف هو الاستراتيجية الأنسب في أوقات كهذه. حيث تستفيد من بطء الخصم و تباغته بهجوم مفاجئ. وبهذا لا تترك أمامه أي فرصة للحذر أكثر فيضطر إلى الإستجابة باندفاع. يصاب بالارتباك والحيرة ما يقوده إلى دائرة من الخطأ و بالتالي إلى سقوطه و انهزامه.

الاستراتيجية رقم 15: سيطر على الديناميكية: 

  • استراتيجية الضغط قد تواجه في مرحلة ما أشخاصا يريدون ممارسة السيطرة عليك , يمكنك عكس ذلك بسهولة فقط باتباع هذه المبادئ الأساسية الأربعة لكي تحصل على السيطرة المطلقة.
  • أبقاهم منهزمين.خذ بزمام المبادرة قبل أن يقوم أعدائك بذلك. حوّل ساحة المعركة. يمكنك ارباك أعدائك بجعل العوامل الأساسية غير مألوفة لهم. في النهاية ، سيبذلون جهودا تصب في مصلحتك دون أن يدركوا ذلك.
  • أرغمهم على ارتكاب الأخطاء. إن أعداءك بلا شك خطط أيضا. حاول دفعهم داخل دائرة من الأخطاء يصعب الخروج منها.
  • السيطرة السلبية:دعهم يعتقدون أنهم المسيطرون. و بهذه الطريقة تجعلهم يخفضون من شدّة حرصهم لفترة كافية. 

الاستراتيجية رقم 16 إضرابهم حيث يتألمون : 

إستراتيجية مركز الجاذبية يقال أن قوة الجاذبية تدعم الأرض و تحافظ على بقاءها في مكانها . أثناء الحرب, تكون قوة الخصم مستندةً على عناصر معينة تعمل لصالحه تماما مثل الجاذبية. انظر إلى ما هو أبعد من البديهي وحدد ما هي العناصر التي تمثّل مركز الجاذبية بالنسبة لهم ثمّ استهدفها. فبدونها هم حتما يفقدون توازنهم و ينهارون. 

الاستراتيجية 17 اهزمهم بالمفرّق : 

إستراتيجية فرّق تسد بدلا من النظر إلى خصمك نظرة شاملة. حاول أن تفحص أجزائه و اكتشف كيف يمكنك أن تهزم كل جزء على حدا. قد تبدو هزيمة الكلّ عمليّة صعبة و محبطة و لكنّ من السهل بكثير التغلّب على الأجزاء الصغيرة. بصرف النظر عن الأجزاء، يجب أيضا أن تأخذ بعين الاعتبار التفاصيل التي تربط بينها. 


أثناء التغيير على سبيل المثال يمكنك فقط أن تجعلهم يتكيفون مع التغيير إذا كنت تفهم ما سبب مقاومتهم. غالبا ما يكون الارتباط بالماضي هو السبب في مثل هذه الحالات. وبالتالي تأتي الحاجة إلى عزلهم عن ماضيهم. إن الارتباط بالماضي هو عاطفة طبيعية. لذا ينبغي عليك التعامل مع العواطف المشتركة من أجل كسر هذا الإرتباط.

الاستراتيجية رقم 18 اكشف وهاجم الخاصرة الضعيفة لعدوّك

إستراتيجية الإلتفاف يميل الناس إلى تمويه نقاط ضعفهم من خلال عرض النقاط المعاكسة. و أكثر السبل فعالية للتغلب على هذا النوع من المواقف هو الهجوم بشكل غير مباشر. إن إستهداف جبهة الخصم القوية لن يؤدي إلاّ إلى هدر وقتك و طاقتك و هذا بالضبط ما يتوقعه أعدائك. قد تحتاج إلى سلوك طريق أطول و لكن أكثر فعالية، خذ بعين الاعتبار المناطق الأقل توقعا لهجوم. وفي نهاية المطاف، و بسبب المفاجأة، سيكشفون دون قصد عن ضعفهم و سيجعلون ما تبقى من عملية الهجوم أمرا غاية في السهولة. 

الاستراتيجية رقم 19 حاصر العدو: 

إستراتيجية التدمير عندما يشعر العدو بأنه لا توجد في الاستراتيجيات ثغرة واحدة يستطيع الاستفادة منها. يبدأ في الضعف و يفقد السيطرة على الوضع. أي شكل من أشكال التلاعب بالعقل سواء كان إيجابيا أو سلبيا. سيؤثر بقوة على الأفعال المترتّبة. تذكر أن العقل مدافع قوي. ونظرا لهاتين الحقيقتين فإن الظرف لا ينبغي أن يكون دقيقا وصادقا ماديا. بمجرد صنع شعور بالقبض عليه دون أي طريقة للهروب، راع مشاعر الخصم، وسوف تلاحظ أن كلّ الأمور ستعود إلى نصابها بالطريقة التي توقعتها بالضبط. 

الاستراتيجية رقم 20 نورهم حتّى يضعفوا

إستراتيجية الثمار اليانعة كما ذكرنا سابقا، كلما تقدّمت في الحياة , كلّما أصبحت الظروف التي تدعوك إلى مواجهة الحروب حتمية ولا مفرّ منها. ان دخول تلك الحروب واحدة تلو الآخرى قد يكون مرهقا حقا. الإستراتيجية الحكيمة هنا هي إضعاف الخصم أولا قبل الدخول في معركة حقيقية. فيما يلي أربعة مبادئ رئيسية يمكنك من خلالها إضعاف أعدائك.


وضع خطة محكمة، و تحليل الوضع برمته. جهّز نفسك بخيارات أو بفروع مختلفة. هذا من شأنه أن يزودك بالمرونة اللازمة للتعامل مع كل ما يقدمه الموقف. امنح نفسك مساحة للمناورة، كن منفتحا على الخيارات، جهّز نفسك جسديا ونفسيا. أعط عدوك المعضلات و ليس المشاكل. 


قد يكون حلّ المشاكل ممكنا. ولكن من المؤكد أن المعضلات سوف تجعل خصومك مرتبكين. وفّر لهم الخيارات، ولكن تأكد من أنّ كلاّ منها يصب في مصلحتك. وعلى هذا فإن أي شيء يختارونه يظل يؤدي بهم إلى الفشل إنشاء الحد الأقصى من الاضطرابات. يقرأ الخصم كل تحركاتك بنفس الطريقة التي تقرأ بها أنت تحرّكاتك. لا تمنعه من القيام بذلك، بل أرسل فقط معلومات غامضة لا معنى لها. و سيقوده هذا ببساطة إلى الفوضى و الاضطراب المتصاعد. 

الاستراتيجية رقم 21: فاوض أثناء التقدم : 

إستراتيجية الحرب الدبلوماسية عندما لا تبدو الأمور حاسمة في المعركة، يلجأ الناس إلى المفاوضات. إن القوة التي أعددتها للمعركة لابد وأن تظل قائمة أثناء المفاوضات من أجل تحقيق هذه الأهداف، وهي تشتمل عادة على التخطيط للسلطة و السيطرة على الموقف. فضلا عن ذلك، يتعين عليك أيضا أن تدرس خصمك بنفس الطريقة التي تحللّ بها الوضع قبل المعركة. الفهم الجيد لنقاط ضعفه وأهدافه يمنحك ميزة تعزّز قدرتك على المناورة. وعلى العكس من ذلك، يجب أن تتأكد من أنك تظل مبهما بقدر الإمكان بحيث لا يمكن لخصمك أن يتنبّأ بأفعالك. سيمنحك هذا موقفا أفضل حين تتفاوض من أجل تغيير الظروف لجعلها تعمل لصالحك. 

الاستراتيجية رقم 22 : اعرف كيف تنهي الامور 

إستراتيجية الخروج ذّكر نفسك دائما بالغرض و الهدف من وراء دخولك الحرب من المقام الأول . قم بإعادة عمليّة التقييم و انظر إذا ما كنت قد حققت ذلك في النهاية. هدفك بالتأكيد ليس صنع أعداء، يلاحقونك باستمرار! إن الفوز بالحرب ليس أهم شيء في نهاية المطاف. بل كيف تربح هذه الحرب. و ما الأشياء المهمّة التي صنعتها الحرب منك. وفي ضوء ذلك، يجب أن تعرف متى تتقدّم و متى تتراجع.

 

إذا لم تشعر بأي شكل من الأشكال، بأنك متّجه نحو أهدافك. فمن الأفضل لك أن تتراجع. و إلا ستدرك الآثار السلبية متأخرا حين يكون من الصعب أو المستحيل علاجها. تذكر دائما أن النهاية ليست طريقا مسدودا . بل هي مجرد بداية جديدة لفرصة أخرى. لذا، ينبغي أن تنتهي الحرب بملاحظة إيجابية. تعمل أكثر كمعلم يرشدك في مساعيك المقبلة. 

الفصل 15: الحرب غير التقليدية 

يجب على المحارب أن يتكيف مع الظروف المتغيرة بالتفكير المستمر في طرق جديدة للقتال . إن التمسك بالتقاليد قد لا يكون فعالا مع تغير المطالب بمرور الوقت. تقدم الاستراتيجيات التالية عدة ممارسات مفيدة ولكن غير تقليدية.

الاستراتيجية رقم 23 : اصنع مزيجا متينا من الواقع و الخيال 

استراتيجية التصوّرات الخاطئة. كلما زاد عدم وضوح تصرفاتك واستراتيجياته كلما كان ذلك أفضل. إذ يصبح من الصعب على أعدائك فهم الواقع. اتركهم تفسيراتهم الخاصة بينما تتقدم للأمام. تذكّر أن توقعات المرء قد تؤدي في بعض الأحيان. إلى منعه من رؤية الحقيقة. ضع إذن إستراتيجية حول هذه الفكرة. 

الاستراتيجية رقم 24 اسلك الطريق غير المُتوقّع 

استراتيجية الإعتيادي الاستثنائي. قد يتوقع أعداؤك أفعالك من خلال الاستناد إلى مبادئ معينة من الأفعال و السلوكات، اجعلهم يفشلون في توقعاتهم و كن غامضا قدر الإمكان. قم بتأسيس فكرة أنك تعمل بشكل تقليدي ثمّ اعمل بشكل استثنائي. ستصنع بينهم جواّ من الإرتباك و الفوضى،ممّا يعيقهم عن تنفيذ الاستراتيجيات الصحيحة. 

الاستراتيجية رقم 25 سيطر على التفوّق الأخلاقي: 

شكك في قيمة حملة خصومك و جهودهم. و ابني لحملتك قيمة أفضل. أجعل هذه الحقيقة واضحة من خلال الدعوة بشكل استباقي للتحقيق في بعض نوايا عدوك و جعلها تبدو سيّئة. استفد من بعض النقاط التي قد تسيئ لسمعته. إستعمل ذنوبهم للقضاء عليهم 

الاستراتيجية رقم 26 إحرامهم الأهداف: 

إستراتيجية الفراغ إنّ البشر يعملون دائما لتحقيق هدف معين. يتلخّص الهدف النهائي للخصم بكل تأكيد في إستهدافك أو هزيمتك من خلال إغرائك لمهاجمة نقاط معينة يكون المقصود منها جعلك تسقط في فخه. لا تتخلى أبدا عن النجاح. افعل كل ما بوسعك لتجعل جهودهم عديمة الجدوى. أهدر مواردهم دعهم يعودون منهزمين و مُحبطين . إن مجرد التأثيرات النفسية الناجمة عن الفراغ قد تؤثر سلبا على استراتيجياتهم. وسيفعلون على نحو يائس أي شيء لمجرد تحقيق أي هدف. 

الاستراتيجية رقم 27 : إستراتيجية التحالف 

ربما تكون قد أدركت بالفعل أهمية الحصول على التحالفات من أجل تحقيق اللامركزية في بعض مهامك. ولكن هذا لا يعني ببساطة التحالف مع من هو متاح. لا ينبغي أن يكون الجانب العاطفي غالبا في مثل هذا الوقت. فضلا عن ذلك. إن الزيادة في العدد لا تضمن الجودة. ولابد أن يكون هناك توازن سليم بين الجودة والكمية. تذكر أيضا أنك تدفع الحلفاء إلى إطراءك مؤقتا. وبعبارة أخرى، يجب أن تكون قادرا على القيام بالأشياء التي لا يمكنك إنجازها بنفسك وامتلاك بعض الموارد التي تفتقر إليها. ولكن، كما في أي علاقة أخرى، يجب أن يكون هنالك تبادل. لذا عليك أن تكون قادرا أيضا على تلبية مصلحتهم الذاتية لتضمن دعمهم لك. 

الاستراتيجية رقم 28: إستراتيجية التفوق على الآخر 

لا يأتي كل الأعداء من الخارج. إنما قد تجدهم في بعض الأحيان. في أماكن لا تتوقعها . ربما تعمل مع أشخاص لتحقيق نفس الهدف . و لكن رغم هذا لا ينبغي ان تفرط ثقتك بهم. قد يكون هناك من يجيد التظاهر في كونه حليفك بينما يعمل من أجل مصالحه الشخصية فقط. تماما كما هو موصوف في الاستراتيجية السابقة. تغلّب عليه من خلال جعله يشعر بأنه أدنى مرتبة منك و شكّك في قدراته. لن تحتاج بعد ذلك، إلى فعل أي شيء آخر لأن الوضع سيسير تلقائيا على مساره . لا يُفيد الشك صاحبه في أي شيئ, و ستجده في نهاية المطاف يرتكب أخطاء لا نهاية لها. وسيدرك أخيرا هزيمته المحتّمة. و لن يكون هناك أي شخص آخر ليلومه سوى نفسه. عندئذ يمكنك عزله دون أن تظهر بمظهر قاس. 

الاستراتيجية رقم 29: خذ قضمات صغيرة:

استراتجية الأمر الواقع التغلب على شيء ما ليس دائما على نفس القدر من الوضوح. حين يظهر الحسد, لا يستطيع البعض ببساطة أن يقدّروا نجاحاتك، بل يتمنون لك السقوط بدلا من ذلك. حتى لا تُدفع إلى خفض معاييرك. حافظ على طموحاتك. ولكن يتعين عليك أن تغيّر طريقة تقدّمك. إن أخذ قضمات صغيرة هو الطريقة الأنسب لتحقيق ذلك. 

ولكن هذا الأسلوب يتطلب أن تكون واضحا و واضحا جدا في أهدافك من البداية إن معرفة هدفك سوف يجعل الأجزاء المهمة أكثر وضوحا وسوف يسمح لك بإنجاز كل منها بشكل فردي إستراتيجي . والواقع أن هذه الاستراتيجية دقيقة للغاية، ولا تستحوذ على قدر كبير من الاهتمام. يمكنك التحرك بحرية وتنفيذ خططك. و حين يلاحظون ذلك. يكون قد فاتهم الأوان إذ أنك قد بدأت بالفعل بإنجاز الأشياء. إن تقييدك في مرحلة ما لن يؤدي إلّا إلى ضعفهم. 

الاستراتيجية رقم 30 : اخترق عقولهم: 

استراتيجية التواصل الفعال بأفكارك من الممكن أن يغير بشكل كبير سلوكيات الآخرين. قد يتصدّون لك في البداية بعدة طرق. ولكن بمناشدة مشاعرهم ستعمل بالتأكيد على التقليل من هذه الدفاعات. بمجرد أن تخترق عقولهم، سيسير كل شيء وفقا لتوقعاتك 

الاستراتيجية رقم 31 : استراتيجية الجبهة الداخلية 

إن أفضل طريقة لمعرفة عدوك حقّ معرفة هي أن تنحاز إليه و سوف تكون قادرا على الحصول على معلومات غير متوفرة و لا يمكن الوصول إليها من قبل الغرباء. استخدم هذه المعلومات لدفع مناورات الخفية إلى تدمير أعدائك. 

الاستراتيجية رقم 32 : استراتيجية العدوانية المستكينة أو السلبية 

كثيرا ما يُترجم التعبير الصريح عن التناقض باعتباره شكلا من أشكال العدوان, ما يُفسر بشكل رئيسي لماذا يتردد بعض الناس في تنفيذ شيء لا يتماشى مع المعتاد و المألوف, إذ أنهم يقلقون من اكتساب المقاومة والكراهية . لذا، ولكي تحجب هذه الفكرة قبل أن تطفو على السطح. يتعين عليك أن تجعل خصومك يتصوّرونك خاضعا لهم. وبهذه الطريقة، تحصل على مقاومة صفرية أو على الأقل القليل جدا منها، فأنت بهذا تلجأ إلى التأثير عليهم بشكل خفي. 

الاستراتيجية رقم 33 : استراتيجية ردّ الفعل المتسلسل 

يتأثر الشخص بسهولة بالعواطف التي تحيط به. إن تقديم الخوف يحرض على ردود الفعل العاطفية المتطرفة التي تنتشر بشكل شبه تلقائي. الشعور بالخوف يجعل أي شخص أكثر عرضة للخطر من المعتاد وأقل مقاومة. يمكنك الاستفادة من هذا إذا كنت تريد قهر العدو بسهولة.



كنتم مع ملخص كتاب 33 استراتيجية للحرب روبرت غرين دمتم متألقين


author-img
شغف Passion | جديد التقنية و المعلوماتية كاتبة محتوى ومسوقة إلكترونية مهتمة جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابعة ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام. أحاول إثراء المحتوى العربي مع الاحتفاظ ببصمتي الخاصة على ما أكتبه.

تعليقات