القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص كتاب كافح بجهد كافح بذكاء ففتي سنت (HUSTLE HARDER / SMARTER)

ملخص كتاب كافح بجهد كافح بذكاء ففتي سنت (HUSTLE HARDER HUSTLE SMARTER), كافح بجهد كافح بذكاء,فيفتي سنت,ملخص كتاب,كتاب صوتي,ففتي سنت,ملخص كتاب قانون رقم 50,ملخصات كتب,كتاب مسموع,مراجعة كتاب,ملخص صوتي,مخلص كتاب,كتاب,ملخص,كتاب نيل,ملخص مسموع,ذكاء الشارع,اوديوتاب,كتب,ثقافة,الخوف,كتب نيل,هزم الخوف,التخلص من الخوف,audioteb,سعيد ولد محمد,علم نفس,تنمية الذات,الثقة بالنفس,hustle harder hustle smarter,الكفاح,النجاح,50cent,التغلب على خوفك,المخاوف,روبرت جرين,robert greene,التغلب على مخاوفك,neel book.


ملخص كتاب كافح بجهد كافح بذكاء ففتي سنت (HUSTLE HARDER HUSTLE SMARTER)


اليوم عزيزي القارئ من مدونة شغف سنتناول ملخص كتاب كافح بجهد كافح بذكاء ففتي سنت.


ملخص كتاب كافح بجهد كافح بذكاء ففتي سنت

 

قليل من الناس على مستوى العالم بلغوا مستوى الإنجاز. الذي بلغ كورتيس جيمس جاكسون الملقّب ب 50 سنت. و قبل أن نذكر أنفسنا بإنجازاته يجب أن نبدأ من البداية. أنجبته والدته عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها. و عاشا معا في حي فقير بكوينز بنيويورك. كأم عازبة وفقيرة بدأت ببيع المخدرات لتعيل نفسها وابنها. كان كل شيء على ما يرام لعدة سنوات إلى أن بلغ 8 سنوات.


توفيت والدته بأحد أزقة الشارع و انتقل بعدها للعيش مع جدته. بدأ بدوره ببيع المخدرات منذ كان في 12 من عمره حتى بلغ 24 سنة. لم يرد 50 سنت أن ينتهي به المطاف كوالدته، فسعى لإيجاد مخرج عبر الموسيقى. و ما إن بدأ يكتسب سمعة صغيرة. وقع ضحية تصفية حسابات قديمة. 


لقد أُطلق عليه 9 رصاصات. بالنسبة لكثير من الناس، القصة كانت ستتوقف هنا. لكن ليس ل فيفتي سنت بعد أن تعافى من إصابته، عاد إلى الموسيقى أكثر إصرارا و أكثر رغبة في النجاح. وقبل أن يصل إلى سنّ الثلاثين قام ببيع عشرات الملايين من ألبومات الهيب هوب. و أصبح فنان الهيب هوب الأكثر شعبية في ذلك الوقت.


لكن بينما ظن الجميع (بينهم هو) أنه قد نجح أخيرا ، أصبحت الأمور أكثر تعقيدا . لقد وجد نفسه في العديد من الفضائح و العديد من الدعاوى القضائية. ما تسبّب في خسارته لأموال طائلة. وكما يقول فيفتي سنت "النجاح في الحقيقة  ليس إلا جزء علوي من الجبل الجليدي هنالك دائما ما هو أهم من ذلك . و بغض النظر عن مقدار المال الذي يمكن أن تكسبه أو حتى مستوى الشهرة التي يمكنك أن تصل إليها ، لا يزال عليك حقا أن تعيش تحديات أخرى.


الهدف لا يكمن في النجاح بل في تعلّم كيفية البقاء على القمة بعد أن تصل إليها. تراجع فيفتي عن الكثير من الأشياء و أعاد تصميم نفسه. لقد أصبح أكثر نضجا شكّل ما أسماه ب"الخطة الرئيسية". وهي خطة شاملة للعودة إلى دائرة الضوء بينما اعتقد الجميع أن مشواره الفني قد انتهى. وفي السنوات التي تلت ذلك .. صوّب فيفتي سنت بصورة إستراتيجية جدا. لدرجة انه بالاضافة إلى كونه رمزا لموسيقى الهيب هوب .. أصبح رمزا في مجال الأعمال .. ورمزا في عالم الترفيه من خلال عدة برامج تلفزيونية قام بإنتاجها.

 

في عام 2020 دشن فيفتي نجمة في ممرّ هوليوود الشهير "ممر الشهرة" أو ممر المشاهير. الشيئ الذي ميّزه هو الطريقة التي جمع بها بين ما تعلمه من الشوارع وكيف أحضر تلك المهارات نفسها إلى غرف مجلس الإدارة في كتابه "كافح بجهد كافح بذكاء ". يتحدّث فيفتي عن أهم دروس الحياة التي تعلّمها من مسيرته الفنيّة و من حياته الشخصية. من خلال هذا الملخّص ستكتشف. 

  • كيف تصبح شخصا لا يوقفه الخوف. 
  • الطريقة الشخصية ل50 سنت التي يستعملها لتحويل كل إخفاقات حياته المهنية إلى نجاحات و هي الطريقة التي مكّنته من العودة بشكل أقوى إلى الساحة الفنية بعدما ظن الجميع أنه قد انتهى. 
  • كيف لا تكون شخصا مقيدا أو معقدا حين يتعلّق الأمر بالتعامل مع أشخاص مهمّين في عالم العمل و في الحياة بشكل عام. 
  • الشيء الذي يقوم به فيفتي لكي يتغلب على خوفه. يمكنك إستخدام نفس الشيء دفع حياتك المهنية إلى الأمام إذا كنت شخصا يترك الآخرين يعتمدون على عمله و يستغلّونه. 
  • ماذا يمكن أن يحدث عندما يشك المرء في قيمته الخاصة. ولا يجرؤ على المطالبة بما يستحقّه حقا. 
  • كيف تجعل الآخرين يعاملونك بتكافؤ و يعرفون قيمتك. 


وفقا ل لكورتيس جاكسون أهم صفة يجب لأولئك الذين يطمحون إلى النجاح أن يطوّروها هي الشجاعة . بخلاف ما يظن معظم الناس فإن الشخص " الشجاع " ليس شخصا لا يشعر بالخوف. لاننا في الحقيقة جميعا نشعر به من حين لأخر. بما في ذلك فيفتي سنت نفسه و حتى لو كان يُظهر العكس " لقد شعر بالخوف في كل مرحلة من حياته. الخوف من الموت مثل أمه , الخوف من عدم الخروج من غرفة العمليات بعد أن تلقى 9 رصاصات. الخوف من عدم النجاح في الموسيقى. الخوف من فقدان كل ما اكتسبه بعد نجاحه. 


الكل يشعر بالخوف, لكن واحد من الأخطاء الكبيرة التي يقترحها معظم الناس. هي أنهم يعتقدون أنه "من العادي" أن يمنعنا الخوف من التصرّف. على سبيل المثال إذا كان لدى هؤلاء الناس فكرة عن مشروع يخافون من إطلاقه فلن يطلقوه أبدا. على أية حال، مفهوم الخوف بالنسبة إليهم هو إشارة على التوقف و عدم الإستمرار وهم يقضون حياتهم في التفكير بهذا الشكل.  لكي تصبح شخص لا يوقفه الخوف ها هي الدروس التي تعلمها 50 سنت من تجاربه الشخصية 

الدرس الأول: عليك أن تواجه مخاوفك 

حين تواجه أحد مخاوفك فأسوأ شيء يمكنك فعله هو الهروب منها. هذا الدرس تعلّمه عندما حان موعد خروجه من المستشفى بعد إصابته ". و نصحه الطبيب بأن يمارس المشي كل صباح .المشكلة هي أنه بمجرد الخروج من المستشفى. لم يكن لديه خيار سوى الذهاب إلى منزل جدته. الذي يقع في نفس الشارع الذي تلّقى فيه 9 رصاصات.

 

في أحد الصباحات ما لاحظ أن هناك رجلا مشبوها يمشي على حافة الرصيف الأمامي. و في اليوم الموالي كان هذا الرجل لا يزال هناك واليوم التالي أيضا. شعر 50 سنت بالخوف واعتقد أن هذا الرجل جاء "لإنهاء المهمّة ولكن بدلا من السماح للخوف بعرقلة عودته إلى الحياة الطبيعية. قرّر أن يبدأ في الهجوم وأن يواجه هذا الخوف. 


أفضل طريقة بالنسبة فيفتي هو أن تضع خطة تحدُّ من المخاطر التي قد تتعرض لها . لذلك طلب من أحد أصدقائه أن يرافقه بدراجته أثناء ركضه. وأخذ مسدسا معه تحسبا لحدوث شيء ما . في النهاية لم يكن هناك أحد ينوي مهاجمته و لم يكن ليعرف ذلك لو لم يقم بمواجهة مخاوفه. بل كان خوفه و وساوسه سيزداد يوما بعد يوم. 

الدرس الثاني: الشعور بالخوف يتضاءل كلما حضّرت نفسك 

ينسب فيفتي قدرته على عدم الشعور بالترهيب و التحكم في خوفه إلى قدرته على إتقان المواضيع التي يناقشها. صرّح فيفتي أنه يحضّر نفسه بنسبة 100 في المئة لكل صفقة يوقع عليها مع كبار المديرين مثلا. هو لم يرتّد المدارس الراقية مثلهم. و لم يترعرع في الطبقة المُخمليّة التي ولدوا فيها. قد يتسبّب هذا في عُقدة نفسية لكثير من الأشخاص. لكنه لا يهتم بهذا أبدا لا تُخيفه هذه الفكرة لأنه قام بما يجب عليه فعله. لقد استعدّ على أفضل وجه ممكن. إنه يعرف ما يتحدث عنه . لأنه لاحظ أنه كلما كنت مستعدا كلما قلّت مخاوفك وكلما قلّ شعورك بالإرتباك من أي شخص أو أيّ مكان. 

الدرس الثالث:عندما تصبح بارعا في مجال ما ستكون قد قطعت فقط نصف الطريق 

لا يزال عليك تعريف الآخرين بامكانياتك بدون أي إنزعاج. ولا ينبغي لك أن تخاف من المشاركة. إن نسبة 50 بالمائة من الناس لا يعملون على مستوى مواهبهم ومهاراتهم. مثالٌ عن ذلك صديق 50 سنت .يصفه بأنّه شخص بارع و موهوب. لكنه لم يتمكن أبدا من أن يصبح شخص مهما في عالم الاستعراض. فقط لأنه يخشى أن يتقدّم .يخشى أن يخطئ أو أن يقول شيئا غبيا. 


إنه خائف من المشاركة لذا ضاعت منه أفضل الفرص . بعض الأشخاص في العمل يفعلون نفس الشيء. لديهم أفكار مميّزة لكنهم يتوقفون ويسمحون للآخرين باغتنام كلّ الفرص المتاحة في المجتمع. يتم مسح هؤلاء الأشخاص فلا أحد يلاحظهم. إذا كنت جيدا في مجال ما فإنه واجبك أن تُعرّف الآخرين بما تعرفه. هم لا يقرؤون أفكارك. لا يستطيعون معرفة كل مواهبك ومهاراتك والمعرفة التي لديك. لذا لا ينبغي لك أن تخاف من "المشاركة". وإلاّ فستسمح لأشخاص أقل استعدادا وأقل كفاءة منك باستغلال فرصك. 


الميزة الوحيدة التي لديهم عنك هي أنهم لم يخشوا أن يشاركوا. لم يخشوا أن يخطئوا ولم يخشوا من أن يسلّط الضوء عليهم. يمكن تطبيق هذا الدرس على كل مجالات حياتك:المهنية الاجتماعية أو العاطفية.

الدرس الرابع: يتعين عليك أن تكون مستعدا لتلقّي صدمات الحياة 

مؤكّد أن صدمات الحياة تؤذيك و تغضبك لكنها لن تقتلك . بعبارة أخرى ، يمكنك دائما أن تتجاوزها. إذا فكرت في الأمر جيدا, ستلاحظ أنه في كل مرة شعرت فيها أنك مجطّم و أنّ حياتك انتهت كنت مخطئا. يمكن أن تفقد عملك لكنك قد تحصل على وظيفة أفضل من السابقة. لقد تعرضت للضرب لكنك لم تمت.حياتك لم تتوقف للأبد. سيكون الأمر كذلك بالنسبة لكل ما تقرر أن تفعله . كل تلك السيناريوهات التي تخاف منها قد تؤذيك و تغضبك لكنها لن تقتلك ,يمكنك دائما أن تتجاوزها. 

الدرس الخامس الحياة أشبه بمباراة ملاكمة 

يرى 50سنت أن الحياة تشبه إلى حدّ ما مباراة ملاكمة. إذا بقيت في الحبال لفترة طويلة جدا من الوقت. فيبدو الألم غير محتمل. الحل الوحيد لك هو الخروج من الحبال و إلا سيفوز خصمك بالنقاط أو بالضربة القاضية. هذا ينطبق أيضا على الحياة, إذا لم يعجبك الوضع الذي تجد فيه نفسك ,لن يكون "البقاء في الحبال" أذكى شيئ يمكنك القيام به. 


بدلا من ذلك عليك أن تجد طريقا لتجاوز تلك الحبال. معظم الناس في نظر فيفتي يتصرّفون مثل الأطفال. يلعبون ويسقطون . ثمّ ينتظرون من آبائهم أن يسألوا إذا كانوا على ما يرام. قد يكون هذا سلوكا جيدا عندما تكون طفلا لكنك الأن راشد. ان كان هذا ما تتوقعه في كل مرة تؤذي فيها نفسك .. فانك سوف تبقى في الحبال لفترة طويلة. 


أنت وحدك من يقرر الخروج من تلك الحبال. أنت وحدك من يقرر أن ينهض وأن يستمر .لن يأتي احد ليسألك إن كنت بخير حين تتأذى. بعد عدة سنوات من العمل تحقق أخيرا حلم 50سنت. وقع عقدا مع" كولومبيا ريكوردس واحدة من أكبر شركات الموسيقى " ولكن بعد حادثة تعرّضه لإطلاق النار. وبعد أن اكتشفت دار الإنتاج أنها كانت عمليّة تصفية حسابات قديمة. تخلوا عنه فلم يريدوا أن يرتبطوا بمغني راب صغير غير معروف و متورط في أعمال مشبوهة. وداعا للعقد و وداعا للألبوم.


رأى 50 سنت حلمه يتسلل من بين يديه. كان في سن 25 (وهو لا يُعتير سنا صغيرا في عالم الهيب هوب). كان أي فنان في موقفه اليائس سيوقّع على العقد الأول الذي يحصل عليه. لكن ليس هو وهذه هي فكرته الأساسية. لا يجب أن تشكك أبدا في قيمتك مهما حدث لك بل عليك حتى "إضافة ضريبة القيمة المضافة" إلى قيمتك. 


إنها عقلية يجب أن تكون لديك في عالم الأعمال إن أردت أن يُدفع لك المال حسب قيمتك الحقيقية أو أكثر . لا تضيع وقتك مع أولئك الذين لا يستطيعون رؤية قيمك و ليس عليك أن تقنعهم. لا تنخرط في شيء لأنك يائس و لأنك تعتقد أنك لن تجد أفضل من ذلك. يجب أن تثق في قيمتك يجب أن تثق بنفسك بالرغم من انه كان ضعيفا. رفض 50سنت التوقيع مع شركات إنتاج مثل "يونيفرسال ميوزيك" التي عرضت عليه عدة ملايين من الدولارات. 


كان يتعرّض للضغط من وكيله ومن محيطه وكان بالطبع خائفا من عدم وجود عروض أخرى في مكان ما. ولكنه قرر أن يثق بنفسه لأن العروض التي قدمتها هذه الشركات لم تكن في صالحه و ظهرت أخيرا الفرصة المثالية بالنسبة له: وقّع فيفتي سنت عقدا مع نفس شركة إنتاج مغني الراب إيمينيم (الذي كان قد باع 22 مليون نسخة من ألبومه الجديد في ذلك الوقت). وكانت له فرصة العمل أيضا مع أكثر المنتجين بروزا في ذلك الوقت:


 "دكتور دري هذا الدرس من حياة 50 سنت يجب أن تطبّقه على كل مجالات حياتك: سواء كان ذلك في البحث عن وظيفة أو في البحث عن شريك حياتك أو شيئ أخر. لا ينبغي لك أن تستسلم لوجهات نظر الآخرين أو للضغوط الاجتماعية. لا يجب أن تتورط في شيء ما فقط لأنك يائس عندما تقبل بما هو أقلّ ممّا تستحّق ستصبح عديم الثقة بنفسك. 


أنت لست متأكدا من قيمتك الحقيقية. و لا يقتصر ذلك على المال فقط. يجب ان تنظر الى الفرصة من جميع الزوايا و أن تقيّمها بشكل صحيح. بعبارة أخرى حدّد ما يمكنه أن يقدّم لك كل جانب من الفرص. الآن وعلى المدى الطويل. في الواقع  إن بعض الفرص قد تبدو وكأنها صفقة جيدة في الأمد القريب. ولكنها تصبح مشكلة حقيقية لاحقا.


وقد يبدو البعض الآخر أقل جاذبية في البداية ولكنه يخفي ضمنه مزايا أخرى ذات إمكانات أكبر. على سبيل المثال، العقد الذي وقّع عليه مع إيمينيم تضمّن مبلغا أقل مقارنة بالعقود التي سبقته. ولكنه سمح له بربط صوره بمغني الراب الأكثر شعبية. و بالعمل مع أفضل منتج في ذلك الوقت (دكتور دري). انضمامه إلى هذه الشركة أكسبه المزيد من المال فيما بعد. 


الخلاصة هي ، لكي يرى الآخرون قيمتك لا يجب أن تتعامل معهم كما لو أنك من يحتاجهم, فكر من البداية أنها شراكة رابح-رابح . إنهم يحتاجونك تماما كما تحتاج أنت إليهم .كن أنت فرصةً لهم . الجملة التالية تستحق أن ترسخ في عقلك و قلبك من أجل تكوين ثقتك الشخصية. 


استخدمها كلّما حاولت بيع نفسك بالرخيص أو الخفض من معاييرك أو التصرف بدافع اليأس. إذا كان هناك شخص واحد فقط مهتم بك فهذا يعني أن لديك قيمة لا تهلع. لا تلتزم بأي شيء أقل مما تستحقه فعلا. 

نصائح فيفتي سنت 

1- ادرس مجالك قدر الإمكان 

إذا كنت تريد أن تكون كاتبا، يجب أن تأخذ ملاحظات على كل مؤلف كتاب تقرأه. إذا أردت أن تكون طاهيا، فعليك في كل مرة تأكل فيها وجبة في مطعم. أن تفكر في كيفية تعامل منافسيك مع النكهات، الملمس، العرض، والمكونات. إذا كنت تريد أن تكون مدير إعلانات تنفيذيا. لا يمكنك المشي دون أن تعير أي اهتمام للملصقات الإعلانية. عليك أن تدرس كل ملصق. كل عرض مبيعات السوبر ماركت. و كل غلاف الحافلات ثم دوّن ملاحظات عمّا ألفت انتباهك وعمّا لم يعجبك لا تشكو من أنّ ذلك قد يزيل متعة تناول الطعام في مطعم أو مشاهدة برنامج تلفزيوني في نهاية يوم طويل. إذا كنت حقا متحمسا لحلمك. فستريد تحليل أكبر عدد ممكن من البرامج التلفزيونية. أو زيارة أكبر عدد ممكن من المطاعم الحديثة. عندما تتلاعب بأصعب ما لديك. سوف تراقب وتتعامل مع أي شيء يمنحك حتى أدنى ميزة. 

2- اكتب أفكارك 

في كل مرة تكتب فيها شيئا، تقوم بتعزيز طريقة تفكير أكثر تركيزا . عندما تعيش الأفكار في عقلك فقط، يكون من السهل أن تفقد مسارها . حتى ولو كانت قوية جدا، فإنها تضيع في تيار المعلومات الجديدة التي تدخل عقلك باستمرار. قد تكون لديك فكرة مذهلة عن كيفية كسب ترقية ، ولكن يمكن أن تُزاح بالتفكير في "ما الذي ستحضّره للعشاء”. ثم تُجرف تلك الفكرة الواعدة إلى أكوام وأكوام من الأفكار الأخرى التي تتزاحم في وعينا. ربما ستعود إلى تلك الفكرة العظيمة . أو ربما لن تفعل. 


كتابة الأفكار تحميك من أن تفقدها . بمجرد أن تكون على الورق أو على ملف الكمبيوتر الخاص بك، فإنها موجودة هناك إلى الأبد. تحدّق بك كلّما نظرت إليها. ما إذا كنت ستطبّقها أم لا، فالأمر يعود إليك. لكنك على الأقل لن تنساها. بمجرد أن تضعها على الورق. فإنك تهيّئ نفسك تجعل شيء قيّما يحدث. 

3- راهن على نفسك 

منذ اللحظة التي توصلتُ فيها إلى فكرة سلسلة" power"، علمت أنني أجلس على شيء مميز. لهذا وافقت على الموسم الأول ب17 ألف دولار فقط للحلقة الواحدة. على مدى ثمانية حلقات، إرتفع هذا المبلغ ليصل إلى 136،000 دولار. تذكروا، أنّ مبلغ 17،000 دولار لم يكن للتمثيل فقط في البرنامج . 


كنت أيضا المنتج التنفيذي. وهذا يعني أنني قضيت عدة أشهر في غرفة الكتاب . عندما حان الوقت للترقية، كان علي أن أكون في المقدمة في صباح الخير أمريكا، و أن أتصل بمحطات الإذاعة، وأصافح المُمَوّلين . كنت أتعهد بالعمل في البرنامج مقابل 136000 وسرعان ما أصبح باور أعلى أداء ل"ستارز" بفارق كبير. 


على مدى السنوات الخمس الماضية كان هذا الدافعَ الوحيد وراء نجاح الشبكة . ولقد منحني هذا القياس قدرا كبيرا من النفوذ في المفاوضات. عندما بدأت بالحديث معهم لأول مرة، كان علي أن أكون أكثر تواضعا. بعد أن انفجر البرنامج، كان بإمكاني أن أكون أكثر عدوانية لقد بنيت الكثير من النفوذ حتّى أنني قمت للتو بإعادة التوقيع مع ستارز مقابل 150 مليون دولار. 


وتتضمن الصفقة التزاما بثلاث سلاسل و صندوقا للمساعدة في تطوير مشاريع أخرى يبدو أن التدريب الداخلي هذه الأيام يحصل على سمعة سيئة. يشكو العديد من الشباب من أن التدريب الداخلي هو إستغلال. حتى أن البعض يريدون جعل التدريب غير مدفوع الأجر غير قانوني. : "إذا كنت تدخل في مصنع تكون شغوفا به، فلن يتم استغلالك." الأمر متروك لك فقط للاستفادة من التجربة. التدريب هو باب مفتوح. وبمجرد دخولك عبرة ، يجب أن تأخذ على عاتقك مهمة سحب ما في كل غرفة في المنزل. 

4- كن استراتيجيا 

يبدو أن الجميع يحبون بعضهم البعض في البداية. إن إتفاقية المصافحة التي توشك على تنفيذها تبدو ثابتة الآن. ولكن عندما تزحف الغيرة والحسد، ستتفاجئ بطبيعة الشخص الحقيقية. لذلك عليك أن تقوم بحماية نفسك دائما . إن إستراتيجيتي واضحة ومباشرة: أُفضل دائما أن أكون صديقا مع شخص ما، ولكن إذا لم يكن مهتما بصداقتي، فإن الخيار الأفضل الثاني هو أن يعتبرني عدوّ. 


لماذا؟ لأنك إن كرهتني، فمن المرجّح أن تتحدث عني. إذا كنت تشعر بحماس بشأني بطريقة سلبية. في نقطة ما. ربما ستقول لصديقك. "يا رجل، لا أستطيع تحمّل 50 سنت". سوف يسألك صديقك "لماذا؟ " وهكذا، أصبحتُ موضوع محادثة. هذا كل ما أطلب. ربما بعد أن سمع عني لن يشعر صديقك بالسلبيات. ربما سيفكر،" هذا الرجل يبدو مثيرا للاهتمام نوعا ما سأفحص موسيقاه. أو أشاهد برنامج" power حتى ربما تكون هذه نفس الطريقة التي وصلت بها إلى هذا الكتاب في المقام الأول. من خلال صديق.

 

لم تكن تلك المحادثة لتحدث أبدا لو شعرت بالحياد اتجاهي. لا أحد يسأل أصدقاءه إذا كانوا قد استمعوا لأغنية يشعرون بالحياد اتجاهها. لا أحد يذكر كاتبا أو مصمما لا يثير رد فعل قوي فيهم. نحن فقط نذكر أشياء نحبها. أو أشياء نكرهها.

5- احذر من فخ الإستحقاق /أنت لا تدين بشيئ لأي أحد 

يمكن لشخصيتي العامة أن تظهر حقودة أو قاسية، ولكن من وراء الكواليس كنت دائما شخصا ليّنا . لدي عادة سيئة في التغاضي عن السمات الهدامة في الناس لأنني أشعر بالسوء عليهم . تقريبا كما لو أنني بطريقة ما ألوم نفسي على عدم تحقيقهم لأحلامهم. يبدو أن الشفقة تؤدي إلى أعذار سخيفة. لكنني كلما تقدمت سنا ، الشيء الوحيد الذي يصبح أكثر وضوحا بالنسبة لي كل يوم. هو أنني لا أدين لأحد بشيء.. و أنت ربما كذلك أيضا.

6- اعرف كيف تواجه منافسيك 

إنه قوي للغاية أن تلتقي بمنافسك مباشرة وأن تبتعد عن المواجهة و أنت تعلم أن لديك كل ما تحتاجه. هذه الثقة تبقى معك لفترة طويلة 

7- غيّر نظرتك للفشل 

لا تنظر إلى الفشل على أنه شيء تحتاج إلى الابتعاد عنه. حاول أن تتقبلّه بدلا من ذلك. قم باحتضانه وفحصه. تيقّن أنه يمكنك إستخدامه لإعادة بناء فكرتك والوصول بها إلى مستوى أعلى مما كنت تتصوره. 

8- لا تحصر نفسك 

امنح نفسك الفرصة للتعرف على شيء مختلف. سوف تجد الأشياء التي تعتقد أنك لا تستطيع العيش من دونها. هي في الواقع واقفة بين حالتك و أفضل ما يمكنك فعله. عندما تكسر هذه العادات، ستتفاجأ بما يمكنك إنجازه في حياتك و تكرّس كل ما لديك في عملك. "لن يكون هناك سعادة مطلقة. فبغض النظر عن عدد التسجيلات التي أبيعها، أو برامج التلفاز التي أنتجها لن تكون هناك لحظة أقول فيها حسنا، هذه نهاية الطريق. ٍ أخيرا تمكنت من ذلك ثم أتوقف. 



اتمنى ان ينال ملخص كتاب كافح بجهد كافح بذكاء فيفتي سنت أعجابك عزيزي القارئ .دمت سالما.

author-img
شغف Passion | جديد التقنية و المعلوماتية كاتبة محتوى ومسوقة إلكترونية مهتمة جداً بالمعرفة والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التسويق والعمل من خلال الإنترنت. متابعة ومهتم بكل ما له علاقة بعالم تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بشكل عام. أحاول إثراء المحتوى العربي مع الاحتفاظ ببصمتي الخاصة على ما أكتبه.

تعليقات